Availability: متاح

بين الجرس والطبشور . . محطات من ذاكرة مدرستي

د.إ80.00

نبذة عن المؤلف

أيوب الفلاسي، كاتب إماراتي، حمل في ذاكرته عبق الزمن المدرسي، واحتفظ في قلبه بصدى الجرس ورائحة الطباشير الأولى، ليجعل من ذكرياته رحلة نابضة بالحياة والحنين، يعود فيها إلى سبعينيات القرن الماضي، متنقلاً بين مدارس المعرفة، وأجوائها التربوية، فتكوّنت تلك التجارب ملامح شخصيته، وصاغت وعيه، وترسخت فيه قيم الانتماء والهوية والمعرفة.

يؤمن الفلاسي بأن المدرسة ليست جدراناً وصفوفاً فحسب، بل هي فضاء تُبنى فيه الذات، وتُصاغ فيه الملامح الأولى للإنسان، والحلم الذي سيحمله في حياته، هو رحلة ممتدة نابضة تتجسد هذه القيم في أولى خطواته نحو المدرسة، يقول:

“دخلت الروضة باكياً كأي طفل يرفض مغادرة حضن أمه الدافئ إلى حضن جديد اسمه العلم.”

وعن قيمة الانتماء والهوية يستحضر مشهد الطابور الصباحي فيقول:

“تقف ثابتين وصامتين لأداء تحية العلم كأنها معزوفة السلام الوطني تُعزف بخشوع.”

أما عن أثر المدرسة في تشكيل الشخصية فيختم بقوله:

“من بين هذه الجدران يبدأ حلم الطفل بالعلم، وتنمو فيه البذرة الأولى للمعرفة والانضباط.”

من هذا الوعي العميق، صاغ الفلاسي صفحات كتابه لتكون مرآة لذاكرة جيل كامل، تستحضر الدفء الإنساني والبساطة الأصيلة، وتوثق حقبة تربوية شكّلت مهد الحكايات التعليمية الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة.

“ليست هذه الذكريات حبراً على ورق، بل نبض زمن لا يُنسى.”

تصنيفات الكتاب ,

معلومات إضافية

مؤلف الكتاب