الوصف
يغيب الطالب الكاتب عن غرفنا الصفية، وتغيب معه مهارة نظنّها موهبة تُولد، وهي في حقيقتها مهارة تُبنى وتُعلّم. من هذه القناعة ينطلق هذا الكتاب الذي جاء حصيلة خبرات عمل الكاتب في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين؛ ليضع بين يدي المعلم طريقاً عملياً إلى حصص كتابة نوعية جاذبة، تمر بمراحل متسلسلة مُنظَّمة بطريقة بنائية. يقوم الكتاب على مبدأ واضح خلاصته أن تنتهي الموهبة إلى المرتبة التالية، فلا يُعلّل تدني مستوى الطلبة بغياب موهبتهم، وإن تُدرَّس الكتابة خطوةً خطوةً حتى ينتهي الطالب إلى منتج نهائي في نوع أدبي واضح المعالم، محدد الخصائص.
وإذ يواجه المعلم تعثّر الطلبة في الكتابة الميكانيكية، يُقدّم الكتاب خطوات علاجية تنتشل المتعثرين، وتُعيد إلى الصف كاتبه الغائب.
كتابٌ يجعل من كل طالب كاتباً.. ومن كل حصة ورشة إبداع.




