• الإعلام الإماراتي.. الوسائل والسمات العامة والمستحدثات الرقمية

    الإعلام الإماراتي.. الوسائل والسمات العامة والمستحدثات الرقمية

    الإعلام الإماراتي: الوسائل والسمات العامة والمستحدثات الرقمية

    (طبعة منقحة ومزيدة)

    د. عباس مصطفى صادق

    يقدّم كتاب “الإعام الإماراتي: الوسائل والسمات العامة والمستحدثات الرقمية” للدكتور عباس مصطفى صادق قراءة علمية معمّقة لمسيرة الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ نشأته الأولى إلى وضعه الحالي شارحا تحوّلاته الرقمية والذكية في الألفية الجديدة. ويأتي هذا الإصدار في طبعته الثانية المحدثة ليواكب التغيرات المتسارعة التي شهدتها المنظومة الإعلامية على المستويات المؤسسية والتشريعية والتكنولوجية، في سياق رؤية الدولة التنموية الشاملة.

    يتناول الكتاب تطور وسائل الإعلام الإماراتية بمختلف أشكالها، ويحلل مكونات المنظومة الإعلامية، ومنظومة الاتصال الحكومي، ودور المدن الإعلامية الحرة، وصناعة السينما والرسوم المتحركة، وصولًا إلى الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي. كما يسلط الضوء على الأطر التنظيمية والتشريعية، ويرصد أبرز القضايا والتحديات التي تواجه الإعلام الإماراتي في ظل المتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية.

    ويمتاز هذا العمل بالشمولية والمنهجية العلمية، معتمداً على الخبرة المهنية والبحثية للمؤلف، ليشكّل مرجعاً مهماً للباحثين وطلبة الإعلام والعاملين فيه، وكل المهتمين بفهم التجربة الإعلامية الإماراتية كنموذج عربي متقدم في صناعة الإعلام المعاصر.

    د.إ80.00
  • إتصالات وإعلام الأزمات في العصر الرقمي

    إتصالات وإعلام الأزمات في العصر الرقمي

    يهدف الكتاب إلى سد فجوة المكتبة العربية التي ما تزال تعتمد على مناهج قديمة في التعامل مع إعلام واتصالات الأزمة، وتخلط بينها وبين إدارة الأزمة. ويركز الكتاب على التحولات الكبيرة التي أحدثتها الرقمنة ووسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، بعد أن هذه الأدوات أصبحت جزءاً لا يتجزأ من إدارة الأزمات، سواء في مرحلة الاستعداد، أو أثناء الأزمة، أو بعدها.

    ويحلل المؤلف من منظور نقدي النماذج والنظريات الحديثة في إعلام واتصالات الأزمة، ويؤكد على ضرورة الانتقال من النماذج التقليدية التي تركز على مصالح المنظمة إلى نموذج تكاملي يراعي مصالح الجمهور ويدعم الشفافية والثقة. ويشير الكاتب إلى أن هناك تحديات كبيرة تواجه هذا المجال، مثل فوضى المحتوى الرقمي وتعدد الروايات حول الأزمة، مما يتطلب من فرق الاتصالات والإعلام أن تكون أكثر سرعة وشفافية في تقديم المعلومات، مع ضرورة إشراك الجمهور والتفاعل المستمر معه.

    د.إ60.00