Availability: متاح

أقنعة الذات في الرواية الإماراتية المعاصرة

د.إ80.00

أقنعة الذات في الرواية الإماراتية المعاصرة

قراءة تفكيكية في نماذج مختارة

د. ليث سعيد الرواجفة

يتأسّس هذا الكتاب على وعيٍ نقديٍّ أنصت إلى الأثر والاختاف، وقد جاءت النتائج لتؤكد أنّ الرواية الإماراتية شيّدت مختبرًا حيًّا لأسئلة الذات والآخر والمكان والذاكرة، وأنها رفدت حقل السرد الخليجي بمقترحاتٍ جماليةٍ ومعرفيةٍ تضعه في حوارٍ واسع مع نظريات ما بعد البنيوية والنقد الثقافي.

توزعت النماذج المختارة على مشاهد سرديّة متعدّدة الأصوات والرؤى، تُختبر فيها الأقنعة ويُعاد عبرها تمثيل الذات وتحولاتها. فجاءت رواية «الاعتراف» لـ علي أبو الريش مختبرًا لقيم العدالة والأبوّة والبراءة، حيث اهتزّ البناء القيمي تحت ضغط فعل الاعتراف وتداعياته على صورة العائلة وسرديتها الداخلية.

واستعادت رواية «يوميات روز» لـ ريم الكمالي ذاكرةً أنثويةً مؤِّرخة تُعيد ترتيب الزمن عبر دفترٍ يكتب التاريخ من الحاشية، فتكوّنت سيرةُ الذات من تقاطعات اليومي والشعبي والسياسي، ومن استراتيجيات كتابةٍ منحت الصوت الأنثوي قدرةً على تركيب الماضي وإضاءته.

وقدّمت نادية النجار في رواية «ملمس الضوء» تجربةً حسيةً مركّبةً جعلت من الضوء والطفولة واللغة الحسية ثلاثيةً رمزيةً أنتجت تشظّي الذات وهي تتعلّم اللمس وتستعيد صورها في مرايا الألم والجمال.

وفتحت فاطمة الكعبي في رواية «بئر معطلة» مدارًا للغياب والهجنة والانتماء الملتبس، حيث اشتغلت الرواية على فضاءٍ سرديٍّ يرسم خرائط نقصٍ وانقطاعٍ وحنين، ويراقب كيف يُعاد تركيب الذات عبر الكسر.

أمّا رواية «غرفة واحدة لا تكفي» لـ سلطان العميمي فرفعت قناع المكان إلى صدارة المشهد، فالغرفة ليست قوقعة عزلةٍ فحسب، وإنما نظامُ تمثيلٍ يحرِّك الذات بين أثرها اللغوي وصورتها المرآوية ويومياتها ونصّها الذي يكتبها ويعيد ابتلاعها.

الوصف

يتأسّس هذا الكتاب على وعيٍ نقديٍّ أنصت إلى الأثر والاختاف، وقد جاءت النتائج لتؤكد أنّ الرواية الإماراتية شيّدت مختبرًا حيًّا لأسئلة الذات والآخر والمكان والذاكرة، وأنها رفدت حقل السرد الخليجي بمقترحاتٍ جماليةٍ ومعرفيةٍ تضعه في حوارٍ واسع مع نظريات ما بعد البنيوية والنقد الثقافي.

توزعت النماذج المختارة على مشاهد سرديّة متعدّدة الأصوات والرؤى، تُختبر فيها الأقنعة ويُعاد عبرها تمثيل الذات وتحولاتها. فجاءت رواية «الاعتراف» لـ علي أبو الريش مختبرًا لقيم العدالة والأبوّة والبراءة، حيث اهتزّ البناء القيمي تحت ضغط فعل الاعتراف وتداعياته على صورة العائلة وسرديتها الداخلية.

واستعادت رواية «يوميات روز» لـ ريم الكمالي ذاكرةً أنثويةً مؤِّرخة تُعيد ترتيب الزمن عبر دفترٍ يكتب التاريخ من الحاشية، فتكوّنت سيرةُ الذات من تقاطعات اليومي والشعبي والسياسي، ومن استراتيجيات كتابةٍ منحت الصوت الأنثوي قدرةً على تركيب الماضي وإضاءته.

وقدّمت نادية النجار في رواية «ملمس الضوء» تجربةً حسيةً مركّبةً جعلت من الضوء والطفولة واللغة الحسية ثلاثيةً رمزيةً أنتجت تشظّي الذات وهي تتعلّم اللمس وتستعيد صورها في مرايا الألم والجمال.

وفتحت فاطمة الكعبي في رواية «بئر معطلة» مدارًا للغياب والهجنة والانتماء الملتبس، حيث اشتغلت الرواية على فضاءٍ سرديٍّ يرسم خرائط نقصٍ وانقطاعٍ وحنين، ويراقب كيف يُعاد تركيب الذات عبر الكسر.

أمّا رواية «غرفة واحدة لا تكفي» لـ سلطان العميمي فرفعت قناع المكان إلى صدارة المشهد، فالغرفة ليست قوقعة عزلةٍ فحسب، وإنما نظامُ تمثيلٍ يحرِّك الذات بين أثرها اللغوي وصورتها المرآوية ويومياتها ونصّها الذي يكتبها ويعيد ابتلاعها.

معلومات إضافية

الأبعاد 24 × 17 سنتيميتر
مؤلف الكتاب

ISBN

9789948667322

سنة النشر

2026

عدد الصفحات

240