-
أرى ما أريد.. الاتساق والانسجام في الخطاب الشعري العربي “محمود درويش نموذجًا”
د.إ80.00أرى ما أريد.. الاتساق والانسجام في الخطاب الشعري العربي (محمود درويش نموذجاً)
هبة فوزان خلّاف
حين يكتب الشاعر رؤيته للعالم، تتجاوز اللغة وظيفة التعبير؛ لتصبح البنية التي يتكوّن فيها المعنى، وتتشكّل فيها الذاكرة، وتنهض عبرها أسئلة الهوية والمنفى والوجود. ومن هذا المنظور تقرأ هبة فوزان خلّاف شعر محمود درويش، متّخذةً منه نموذجاً تطبيقياً للكشف عن آليات الاتساق والانسجام في الخطاب الشعري العربي الحديث، بوصفهما أساسين في بناء شعرية النص وتوليد دلالاته.
يتتبع الكتاب الاتساق في مستوياته اللغوية والدلالية عبر الإحالة والتكرار والربط والتماسك التركيبي، والتقابل والطباق، ويكشف أثر هذه الآليات في إثراء الانسجام النصي، إذ تتصل البنية الشعرية بالسياق الثقافي والذاكرة الجمعية وتجربة المنفى وحضور الوطن في الوعي الشعري، وبذلك يظهر درويش صانع خطابٍ تتعالق فيه اللغة بالوجود، والقصيدة بالتاريخ، والذات بأفقها الإنساني الرحب.
دراسة تسعى إلى تأصيل قواعد لسانية عربية حديثة للخطاب الأدبي، تجمع بين صرامة المنهج وحساسية التأويل، وتُعيد وصل الدرس اللساني بالنقد الأدبي، لتؤكد أن جماليات القصيدة تنبع من نظامها الداخلي، وأن الاتساق هو الطريق الذي ينفذ منه النص إلى انسجامه الأعمق.
-
أقنعة الذات في الرواية الإماراتية المعاصرة
د.إ80.00أقنعة الذات في الرواية الإماراتية المعاصرة
قراءة تفكيكية في نماذج مختارة
د. ليث سعيد الرواجفة
يتأسّس هذا الكتاب على وعيٍ نقديٍّ أنصت إلى الأثر والاختاف، وقد جاءت النتائج لتؤكد أنّ الرواية الإماراتية شيّدت مختبرًا حيًّا لأسئلة الذات والآخر والمكان والذاكرة، وأنها رفدت حقل السرد الخليجي بمقترحاتٍ جماليةٍ ومعرفيةٍ تضعه في حوارٍ واسع مع نظريات ما بعد البنيوية والنقد الثقافي.
توزعت النماذج المختارة على مشاهد سرديّة متعدّدة الأصوات والرؤى، تُختبر فيها الأقنعة ويُعاد عبرها تمثيل الذات وتحولاتها. فجاءت رواية «الاعتراف» لـ علي أبو الريش مختبرًا لقيم العدالة والأبوّة والبراءة، حيث اهتزّ البناء القيمي تحت ضغط فعل الاعتراف وتداعياته على صورة العائلة وسرديتها الداخلية.
واستعادت رواية «يوميات روز» لـ ريم الكمالي ذاكرةً أنثويةً مؤِّرخة تُعيد ترتيب الزمن عبر دفترٍ يكتب التاريخ من الحاشية، فتكوّنت سيرةُ الذات من تقاطعات اليومي والشعبي والسياسي، ومن استراتيجيات كتابةٍ منحت الصوت الأنثوي قدرةً على تركيب الماضي وإضاءته.
وقدّمت نادية النجار في رواية «ملمس الضوء» تجربةً حسيةً مركّبةً جعلت من الضوء والطفولة واللغة الحسية ثلاثيةً رمزيةً أنتجت تشظّي الذات وهي تتعلّم اللمس وتستعيد صورها في مرايا الألم والجمال.
وفتحت فاطمة الكعبي في رواية «بئر معطلة» مدارًا للغياب والهجنة والانتماء الملتبس، حيث اشتغلت الرواية على فضاءٍ سرديٍّ يرسم خرائط نقصٍ وانقطاعٍ وحنين، ويراقب كيف يُعاد تركيب الذات عبر الكسر.
أمّا رواية «غرفة واحدة لا تكفي» لـ سلطان العميمي فرفعت قناع المكان إلى صدارة المشهد، فالغرفة ليست قوقعة عزلةٍ فحسب، وإنما نظامُ تمثيلٍ يحرِّك الذات بين أثرها اللغوي وصورتها المرآوية ويومياتها ونصّها الذي يكتبها ويعيد ابتلاعها.
-
الرواية الإماراتية في زمن العولمة
د.إ45.00الرواية الإماراتية في زمن العولمة
قراءة ثقافية «حارس الشمس» و«لعلها مزحة» أنموذجاً
د. معاوية حمّاد عليمات
كثيراً ما تبدو الرواية للقارئ؛ حكاية عن أشخاص وأماكن وأحداث، غير أن ما يختبئ خلف الحكاية قد يكون أكثر أهمية من الحكاية نفسها، فالنصوص الكبرى تترك في أعماقها إشارات وأسئلة وآثاراً تقود إلى عوالم أخرى من المعنى.
ومن هنا تنطلق هذه القراءة؛ من الإيمان بأن الأدب يكشف ما يستتر خلفه من أنساق ثقافية ورؤى فكرية وتمثّلات اجتماعية لا تظهر على السطح دائماً، يحاول هذا الكتاب أن يصغي إلى ذلك الصوت الخافت الكامن وراء السرد، وأن يتتبع أثره في روايتي: «حارس الشمس» و«لعلها مزحة»، برحلة في الذاكرة والهوية والمكان والسلطة والتحولات الثقافية، ورحلة في الكيفية التي تتحول بها الرواية إلى خطاب ثقافي يُفكك ويُؤوّل ويُعاد اكتشافه من جديد.
-
الهَاجِرة
د.إ80.00الهَاجِرة
رواية
أسيل العزازمة
حين بلغت شمسُ الهاجرةُ ذروتها، لمعَ ضوؤها، وصار كل شيء أكثر وضوحاً في عيني سالم، وكأن الغشاوة قد أُزيلت.
حين انطفأت شمسُه، انكشف صراعه الحقيقي من رحم الفقد، يهرول نحو حريةٍ نقية، تخلصه من سلاسل الأحكام المسبقة، ومن وصمةٍ لم تكن يوماً ذنبه.
ومع كل سندةٍ من صديق، ونجاحٍ، وخطوةٍ عظيمة، كان الضوء يعود شيئاً فشيئاً إلى داخله.
حياةٌ تملؤها التحديات، والصراعات، والصداقة، والحب، يخوضها سالم وهو يحاول انتزاع حقه الطبيعي كإنسان، أن يكون هو، بلا قيود، بلا خوف، بلا لوم من أحد.
فهل سينجح في أن يجد النور داخله ويحقق حلمه؟
أم أن طريق الحرية سيكون أطول وأكثر وعورة مما يتصور؟
-
تجليات الانزياح في شعر الاستعطاف عند المتنبي.. دراسة أسلوبية
د.إ40.00تجليات الانزياح في شعر الاستعطاف عند المتنبي
دراسة أسلوبية
عبد الله ربابعة
بين فتنة الكتابة وتوتر العلاقة بالسلطة، تتشكل إحدى أكثر مناطق شعر المتنبي تعقيداً وإثارة للتأويل.
يتناول هذا الكتاب ظاهرة الانزياح في شعر الاستعطاف عند المتنبي من منظور أسلوبي، ساعياً إلى الكشف عن البنى النحوية والآليات التعبيرية التي أنتجت خطابه الشعري، ولا يقف عند المعاني الظاهرة للمديح أو العتاب، وإنما ينفذ إلى البنى الدلالية المتخفية، مستقرئاً حركات الإخفاء والإظهار والإضمار والتصريح، وما تتيحه من إمكانات في فهم العلاقة المتشابكة بين الشاعر والسلطة.
ومن خلال هذه المقاربة، يغدو شعر الاستعطاف عند المتنبي فضاءً لغوياً تتداخل فيه الرغبة في الاعتراف والمنزلة مع الوعي بسلطة الآخر، فتتجاوز القصيدة حدود البوح المباشر لتصبح بنية أسلوبية غنية بالدلالة والتأويل.
-
دراسات تطبيقية في الأدب ونقده
د.إ60.00دراسات تطبيقية في الأدب ونقده
مجموعة من المؤلفين
يأتي هذا الكتاب ثمرة لتجربة نقدية ومعرفية واعدة، انطلقت من «برنامج دبي الدولي للكتابة – ورشة نقد الكتب»، برعاية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، لتمنح مجموعة من الباحثين الشباب فرصة لاختبار أدوات النقد في مواجهة نصوص أدبية متنوعة.
وتضم صفحاته خمس دراسات تطبيقية تتنقل بين الشعر العربي الحديث، والتراث العربي القديم، والقصة القصيرة، والرواية، وبنية العلامة في النص الشعري المعاصر؛ فتتعدد المقاربات والمناهج، وتتلاقى في سعيها إلى الكشف عن جماليات النصوص وطاقاتها الدلالية والفكرية.
ويمثل هذا المنجز خطوة في طريق التكوين النقدي للباحثين، ونموذجاً حياً لدور المشاريع الثقافية في رعاية المواهب الشابة، وإثراء حركة النقد والأدب العربي، وبناء جسور المعرفة بين التدريب والممارسة والإبداع.
-
شعرية الحضور والغياب في الشعر الإماراتي المعاصر
د.إ80.00شعرية الحضور والغياب في الشعر الإماراتي المعاصر
قراءة تفكيكية في نماذج مختارة
د. أسماء رأفت عليان
ينفتح هذا الكتاب على أفقٍ نقديٍّ رحب يسعى إلى تفكيك تمثيلات الذات واللغة في الشعر الإماراتي المعاصر، متّخذًا من ثنائية الحضور والغياب مدخلًا لقراءة تحوّلات القول الشعري العربي في زمنٍ تتصدّع فيه المرجعيّات وتتهاوى فيه اليقينيّات. فالناقدة أسماء عليان ترى القصيدة الإماراتيّة حقلًا معرفيًّا يتجاوز التعبير إلى الكشف؛ حيث يتحوّل الغياب من نفيٍ للوجود إلى أثرٍ لغويٍّ يولّد الدلالة ويُعيد بناء الذات في فضاءٍ تأويليٍّ مفتوح.
ارتكز المشروع على تفكيك تمثيلات الحضور والغياب داخل النصوص المختارة، واشتغل على مستويات متعددة من التشكيل، توّزعت بين البنية اللغوية، والفضاء الجمالي، والبعد الثقافي. وقد تمّ اختيار قصائد لعدد من الشعراء الإماراتيين الذين تميّزت تجاربهم بالتوهج اللغوي والانفتاح الرمزي، مثل: «أحمد راشد ثاني»، و«حبيب الصايغ »، و«شيخة المطيري »، و«إبراهيم محمد إبراهيم»، و«نجاة الظاهري». وقد أظهرت هذه النصوص قدرة على مساءلة الذات، وتحويل الصورة إلى قناع، والمكان إلى أثر، واللغة إلى شبكة من التوترات التي تتقاطع فيها التجربة مع الزمن، والجسد مع العلامة، والمخيال مع الواقع المتحوّل.
ووفق هذا الأفق النقدي خرج الكتاب بخلاصةٍ تؤكد أنّ القصيدة الإماراتية راكمت مختبرًا جماليًا يواصل إنتاج الأسئلة وتوليد الأشكال، وأنها أسهمت في تحديث المشهد العربي عبر رؤيةٍ تُنضج المعنى من الحدّ الفاصل، وتؤسس لأفق قراءةٍ يتسع للتعدد، ويمنح الأثر طاقته المتجدّدة.
-
كيف نكتب قصة قصيرة؟
د.إ45.00كيف نكتب قصة قصيرة؟
د. محمد تيسير الزعبي
يغيب الطالب الكاتب عن غرفنا الصفية، وتغيب معه مهارة نظنّها موهبة تُولد، وهي في حقيقتها مهارة تُبنى وتُعلّم. من هذه القناعة ينطلق هذا الكتاب الذي جاء حصيلة خبرات عمل الكاتب في أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين؛ ليضع بين يدي المعلم طريقاً عملياً إلى حصص كتابة نوعية جاذبة، تمر بمراحل متسلسلة مُنظَّمة بطريقة بنائية. يقوم الكتاب على مبدأ واضح خلاصته أن تنتهي الموهبة إلى المرتبة التالية، فلا يُعلّل تدني مستوى الطلبة بغياب موهبتهم، وإن تُدرَّس الكتابة خطوةً خطوةً حتى ينتهي الطالب إلى منتج نهائي في نوع أدبي واضح المعالم، محدد الخصائص.
وإذ يواجه المعلم تعثّر الطلبة في الكتابة الميكانيكية، يُقدّم الكتاب خطوات علاجية تنتشل المتعثرين، وتُعيد إلى الصف كاتبه الغائب.
كتابٌ يجعل من كل طالب كاتباً.. ومن كل حصة ورشة إبداع.
-
مرايا شتَّى ذاتٌ واحدة
د.إ50.00مرايا شتَّى ذاتٌ واحدة
راما برازي
يرسم هذا الكتاب مرايا متعدّدة لذاتٍ واحدة؛ ففي عالم عالم شاكر عبد الحميد تتداخل الفلسفة وعلم النفس والأدب لتكشف الإنسان في أبعاده المختلفة، وبهذه المرايا يستحيل الاختلاف تكاملاً يتتبع الكتاب الخيط الخفي الذي ينظم مشروعه الفكري، ذلك الخيط الذي يمنحه كثافة التأمل وتراكم الأسئلة أكثر ممّا تمنحه وحدة الموضوع. ويتفرع المسار إلى محورين متكاملين استكشاف الذات الإنسانية في تحولاتها، وبحث علاقتها بالعالم؛ فالثقافة والإبداع امتدادان لتلك الذات. ويتجاوز العمل قراءة كتبه إلى استخلاص الرؤية الكامنة بينها، وصولاً إلى صورة شاملة تبين تداخل القراءة والكتابة في بناء الوعي، وتشكّل المعرفة تجربة إنسانية متجدّدة يزداد توقّدها كلما أُعيدت. إنها أشبه برحلة في الأسئلة التي شكّلت مشروعه، وفي المرايا التي تعكس الإنسان وهو يقرأ العالم ويعيد اكتشاف ذاته.
-
أهواك دبي
د.إ30.00ديوان شعر للشاعر الدكتور غازي طليمات، ينطوي هذا الديوانُ على مجموعة من القصائد، تصوِّرُ حضارةَ الإمارات العربية وطبيعتها عامةً، وحضارة دبيّ وطبيعتها خاصةً بعدسةِ الشعر. تصوِّرُ ذلكَ كلَّه متنقلةً بين أبراجها وجسورها، وشواطئها وحدائقِها تصويراً فنياً، يمتزجُ فيه جمالُ الطبيعةِ بعمقِ الإحساسِ.
تأليف: د.غازي طليمات
عدد الصفحات: 174
-
-
الشاعر سلطان العويس
د.إ30.00خالدون في ذاكرة التاريخ الأدبي (1925 – 2000)
رحل الشاعر سلطان العويس عن عالمنا بجسده، ولكن أعماله ومبادراته الخيرة ظلت من بعده تذكرنا بعظمة هذا الرجل العملاق الذي علمته الحياة ما لم تعلمه الكتب، فكان ابن هذا المجتمع العربي الأصيل في إيثاره ورحابة أفقه، وحامل قيم الدين الإسلامي سماحة يطبقها بالفعل لا بالقول، فيقاسم الناس ما حباه الله تعالى من نعمه، ويقيم المؤسسات الخيرية والتربوية، ويشجع الثقافة والأدب، ويشارك في نهضة مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة في زمن هو أحوج ما يكون للتنمية.
اسم المؤلف: عبداللطيف أرناؤوط
عدد الصفحات: 88
-
النقد اللغوي فى معجمات العقد الرابع للهجرة
د.إ60.00النَّقْدُ اللُّغَوِيُّ في معجمات القرن الرابع للهِجْرَةِ دراسةً وَصْفِيَّةً تَحْلِيلِيَّةً
ثبت أن معظم الذين كتبوا في النقد اللغوي عند العرب في القرون الأول لم يتطرقوا إلى النقد اللغوي في المعجمات العربية : من أجل ذلك جاء هذا الكتاب ليسد هذه الثغرة ويدرس النقد اللغوي في دائرة المعجم العربي، ولم يكن اختياري معجمات القرن الرابع للهجرة عشوائيا بل كان اختيارًا واعيًا مدروسًا : لأني وجدت أن الهم المشترك لأصحابها كان تحقيق التزام الصحيح من الألفاظ، والحرص على تنقية اللغة .
وقد قسمت هذه الدراسة على تمهيد وأربعة فصول، ركزت في التمهيد على أثر المعجمات في حركة تنقية اللغة، وتحدثت في الفصل الأول عن مرجعية هذا النقد متمثلة بالمواقف والرجال والكتب، وخصص الفصل الثاني لمصطلحات النقد اللغوي التي قسمت فيه على مجموعتين: مصطلحات للقبول وأخرى للرد، ثم تكلمت في الفصل الثالث على مقاييس الصواب والخطأ ، أما الفصل الرابع فقد تكلمت فيه على قضايا النقد اللغوي)، وهي: نقد الخاصة ونقد العامة وتقويم لغات العرب والمفاضلة بينها. وتكمن أهمية هذا الكتاب في كونه موضوعا بكرا لم يسبق – في حدود العلم – أن اتجه أحد إلى الاشتغال به بهذا الشمول والتخصص، ومن خصائص عملي فيه أن المادة النقدية في المعجمات قد انصرفت إلى مجالات تعبيرية غير الشعر ، في حين كانت عناية النقاد القدامى قد ركزت على الشعر أكثر من غيره.
-
تحولات التجربة الشعرية دراسة في شعر حسن علي النجار
د.إ60.00تحولات التجربة الشعرية
دراسة في شعر حسن علي النجار
د. منتظر حسن الحسني
أكاديمي متخصص في فلسفة اللغة العربية وآدابها، حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة القادسية. يشغل حاليا منصب مدير تحرير مجلة التراث الشعبي التابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار، إضافة إلى كونه أستاذ الأدب العربي في الكلية التربوية المفتوحة ومعهد الفنون الجميلة في الديوانية.
يعد الدكتور الحسني عضوا فاعلا في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وله إسهامات بارزة في الدراسات الأدبية واللغوية. من بين إصداراته المهمة لغة السرد في ألف ليلة وليلة ، الأصل والفرع في شرح الكافية، المفهوم والخصائص . و جزائريات السياب، دراسة في التشكيل اللغوي، كما شارك في تأليف المرابطي والإسراء إلى مساكن الضباب وذليل الأمكنة والبقاع في ألف ليلة وليلة.
-
-
جماليات الإطار قراءة في النصوص الموازية مجموعة الشاعر أحمد الملا (ياله من يوم هائل)
د.إ50.00جماليات الإطار
قراءة في النصوص الموازية للمجموعة الشعرية
(يا له من يوم هائل)
للشاعر أحمد الملا
تؤثر الإطارات في جمال الصور وتبيين تفاصيلها، وفي مواءمتها الفضاء الذي توجد فيه. وحيث إن النصوص مثل الصور، لا تنفك عن ارتباطها ومتعلقاتها التي تحفل بالمعاني الخفية حال تفكيك رموزها. في هذا الكتاب قراءة في إطار مجموعة الشاعر أحمد الملا والتي تحمل اسم «يا له من يوم هائل»، وتحليل للتداخل الحاصل في اللوحة الفنية التي شكلتها نصوص شعرية متميزة ورسومات لفنانة تشكيلية عميقة ومرهفة.
الإطار المعني هنا هو النصوص الموازية التي تعني ملحقات النص والعناصر المحيطة به، سواء من الداخل أو الخارج، وهي تتحدث بشكل مباشر أو غير مباشر عنه، إذ تفسره وتضيء جوانبه الغامضة، وتبعد عنه التباساته وما أشكل على القارئ